معتقل بحريني يهدي”والدته” شعرا بعيد الام .. الحاجة ام مغنية: للامهات فضل بانشاء وتربية اجيال المقاومة

معتقل

الانصار/.. أقامت الهيئات النسائية في حزب الله ،الاحد، فطوراً صباحياً تكريمياً لأمهات وزوجات شهداء المقاومة الإسلامية في قاعة الاحتفالات في بلدة المجادل الجنوبية، بحضور والدة الشهيد القائد الحاج عماد مغنية إلى جانب عدد الفعاليات النسائية وحشد من أمهات وزوجات الشهداء المكرمات.

بدورها، تحدثت الحاجة أم عماد مغنية عن “فضل الأمهات في إنشاء وتربية الأجيال الصالحة المقاومة، لأنه من دون هذا الدور الذي تلعبه الأمهات ستتحول المجتمعات إلى مجتمعات فاسدة”، مؤكدة أن “الفضل الأول والأخير في إعلاء شأن هذه الأمة هو للشهداء ودمائهم التي تروي الارض”.

وفي البحرين ومن خلف القضبان، اهدى المعتقل (احمد محمد صالح العرب) من بلدة بني جمرة، شعرا لوالدته بمناسبة عيد الأم، جاء فيه:

ضاقَ بي صدري أيَا أُمَّاهُ و القلبُ عَليل رُغمَ صَبري بِتُّ لا أدري إلى أينَ السَّبيل

ما الذي أَمْلِكُ كَيْ أُهْديكِ يا دربَ الجِنان فَقَليلٌ فيكِ كُلُّ التِّبْرُ و الدُّرُ النَّبيل

كيفَ والحالُ كما تَدرينَ مَغْلولُ اليَدَيْن فاعذُريني يا حَنانًا قَدْ حَوى الصّفْحَ الأَثيل

وبِنَفْسي كَمْ و كَمْ مِن زَفرةٍ مَحْبوسةٍ خَرَجَتْ بِالآهِ كَيْ تَغْدو إِلى شَوْقي الدّليل

فَلْتُجيبي ما الذي يُخْمِدُ نارَ الوالِهين و بِجَوْفِ الرّوح قولي مالذي يُطفي الغَليل

إنَّني هَيْهات لم أَعْيَا بِأَغْلالِ اليَدَيْن لا و لم يُثْنِينيَ الجلّادُ وَ السِّجْنُ الطَّويل

شاكِرًا مُحْتَسِبًا أَجْري على رَبٍّ رَحيم لَمْ أُبالي أَبَدًا بِالسَّوْطِ و القَيْدِ الثَّقيل

صابِرًا ، والحَمْدُ لله على حُسْنِ البَلاء و مُحالٌ و عَصِيٌّ أَنْ إِلى الظُّلْمِ أَميل

فَبِعَقْلي و ضَميري نِعْمَ إِيمانٍ ولا لَمْ تُصِبْني رِيبَةٌ في عَدْلِ جَبَّارٍ جَليل

إِنَّما حُضْنُكِ ما أَسْبَلَ آهات المُقَل وَ حَنينٌ جَرَّ روحي لِحَناياكِ يَميل

لَمْ أَعي مَعْنى فُرَاقٍ و أَنا مِنْكِ قَريب لكنَ البُعدَ كَواني و غَدا الوَجْدُ نَحِيل

و فُؤادي كَمْ يَعِي أَنَّ بِكِ كُلّ الشَّقاء فَفُراقُ الإِبْنِ هَمٌّ ما لَهُ هَمٌّ مَثيل

فَتَأَسَّيْ بِابْنَةِ الكَرّارِ حَوْراءَ المُصاب وَ لْتَقولي بِأَساكِ لم أَرَى إِلّا جَميل

و اهْجُري النَّوْمَ أَيا أُمُّ و قومي بِالدُّعاء فَدُعاءُ الأُمِّ عِنْدَ الله لِلْكُرْبِ يُزيل

إِنَّ مَنْ يَنْصُر جَبَّارَ سَماواتِ العُلى سوف يَلْقى النَّصْرَ لا بُدَّ و إِنْ بَعْدَ قَليل

إنَّني حَتْمًا أَيَا نَبْعَ وِدادي سَأَعُود و سَأَحْفوا فَوْقَ رَأْسي تُرْبَ نَعْلَيْكِ الفَضيل.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.