الكشف عن وثائق تثبت تورط “اسرائيل” بالقتل المتعمد للاسرى

فارس

الانصار/.. كشف رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، عن امتلاكه الكثير من الدلائل والوثائق التي تثبت تورط “إسرائيل” بممارسة القتل العمد بحق ألاسرى الفلسطينيين، جراء التعذيب أثناء عملية التحقيق، فضلا عن الإهمال الطبي .

وقال فارس، في شهادته التي ادلى بها، أمام لجنة مكتب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، في العاصمة الأردنية عمان، أن ” الاحتلال يتبع عبر إدارة السجون سياسات وإجراءات ممنهجة تتنافى كلياً مع الأنظمة والقوانين الدولية التي كفلت حقوق وكرامة الأسير، وتشكل تعديا سافرا على الكرامة الإنسانية التي لم يعد لها قيمة أخلاقية وإنسانية لدى دولة الاحتلال”.

وتابع ان ” الصهاينة قاموا بمنع وفد محكمة الجنايات الدولية من زيارة فلسطين والاطلاع على الواقع الحقيقي المر الذي يعانيه الاسرى في سجون الاحتلال، كونهم يعرفون تماماً بأن منظومة الإجراءات التي ينفذونها بحق الأسرى بمثابة تطهير إنساني”، مطالبا” المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية اتجاه ذلك، والإصرار على زيارة هذه السجون، وخاصة ما يسمى عيادة مستشفى الرملة”.

وفي هذا السياق، اعتبر فارس ” الإهمال الطبي في شهادته من أسوأ وأبشع الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال، والتي كان من نتائجها استشهاد العشرات من الأسرى داخل السجون أو بعد إطلاق سراحهم بأيام أو أسابيع أو أشهر قليلة”.

وفي هذا الجانب، بحسب فارس، “يتم إهمال تشخيص المرض، الأمر الذي يؤدي لتفاقمه، وتجريب أدوية لم تدخل سلة الدواء الآدمي، وإعطاء أدوية قبل تشخيص المرض وعادة ما كانت أدوية لا علاقة لها بالمرض، الأمر الذي أدى إلى مضاعفات سلبية”.

واشار الى انه ” من أدوات الاحتلال في تنفيذ منهجية الإهمال الطبي، انتظار الأسير لوقت طويل جداً لعمل صور أشعة أو رنين مغناطيسي أو تحاليل ضرورية لتشخيص المرض، مما يؤدي إلى معاناة شديدة وتأصل للمرض”.

واشار الى ” نقل المرضى الى المستشفيات بسيارة كبيرة، عبارة عن قفص حديدي بارد جداً في الشتاء، وحار وخانق في الصيف، وتستغرق الرحلة خلالها ساعات طويلة تزيد عن العشر ساعات في معظم الأحيان”.

وكان وفد المحكمة الجنائية، استمع على مدار ثلاثة أيام إلى قضايا الجرائم “الإسرائيلية” المتعلقة بالاستيطان والجدار والعدوان على قطاع غزة، والانتهاكات في الأراضي المحتلة، وخاصة في مدينة القدس المحتلة.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.