“تشومسكي” يتوقع سقوط امريكا بدوامة المخاطر بسبب الجمهوريين

مليونيات-غضب-عنصرية-الشرطة-

الانصار/.. اكد المفكر والفيلسوف الشهير “نعوم تشومسكي”، ان المخاطر التي تحدق بشعوب العالم كبيرة جدا، مادامت تصريحات قادة الحزب الجمهوري المتنافسون على الرئاسة الامريكية تتجاهل ظاهرة الاحتباس الحراري، وتدعو الى الغاء الاتفاقية النووية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، والجنوح نحو التصرف بعدوانية وشراسة تجاه الدول الاخرى.

وقال تشومسكي لصحيفة (إل مانيفستو) الإيطالية، ان ” الجنس البشري يواجه تحديًا غير مسبوق في تاريخ البشرية في ظل مخاطر التصادمات والتوترات الاستراتيجية التي تتصاعد بين الدول التي تنتمي إلى المعسكر الروسي والمعسكر الأميركي”، مؤكد ان ” المخاطر التي تنتظر الولايات المتحدة في العام 2016 عقب انتخاب الرئيس الامريكي الجديد ستكون خطيرة جدا”.

كما تسائل المفكر :”هل تسمح الولايات المتحدة أن يحدث عند حدودها ما يحدث عند الحدود الروسية؟ ألن يكون ضربًا من الجنون نشر صواريخ تابعة للناتو على الحدود مع كندا والمكسيك؟” وأجاب على نفسه بالقول: “يبدو أننا سنحترق جميعًا”، مشير في الوقت نفسه الى ان ” إسقاط الطائرة الروسية فوق تركيا، هي إحداث قد تنفجر وتتحول إلى مواجهة نووية”.

وعند سؤاله حول ما إذا كان يعتقد أن قادة العالم لديهم استراتيجية أو حاولوا خلق كارثة محدودة ولكن خرج الأمر عن السيطرة، فقد قال إن “الأعمى فقط هو من لا يدرك الضرر الذي سببوه، فالعاملون في صناعات الوقود الأحفوري يعرفون منذ عقود الآثار المدمرة للسياسة الصناعية القائمة على النفط، فمديرو شركة (إكسون موبيل) ليسوا أغبياء، ولكنهم مخلصون لأيديولوجية معينة تهدف إلى تعظيم الأرباح ورفع أسعار الأسهم، وكل ما دون ذلك هو ذو قيمة ضئيلة”.

حينها سألته الصحيفة عما إذا كان هذا يعني المزيد من الحروب التي تنطوي على خطر إشعال حرب عالمية ثالثة، حيث رد بالقول إنها لن تكون المرة الأولى التي نكون فيها على شفا حرب نووية، وهو ما يعني فناء الجنس البشري”، مؤكدا أن” صدامًا بين قوتين عظميين يشتمل على ما يسمى بـ(الشتاء النووي)، وهي مأساة ذات أبعاد كارثية، وهذا يشبه ما قاله أينشتاين عندما سئل ما هي الأسلحة، بعد الأسلحة النووية، التي سوف تستخدم في الحرب، فأجاب أن السلاح الوحيد المتاح للإنسان حينها هو (الفأس الحجري).انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.