السلطات السعودية تُغيب ثلاثة امراء معارضين

امراء

الانصار/.. اختفى ثلاثة أمراء سعوديين في ظروف “غامضة”، بعد إعلان بعضهم عن مواقف معارضة للكيان السعودي.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن ” الأمير السعودي (سلطان بن تركي) اختفى أثناء مغادرته باريس على متن طائرة خاصة كان يُفترض أن تذهب إلى القاهرة”، مؤكدة انه ” رغم الحماية الخاصة التي كان يُحاط بها سلطان، إلا أن اختفى في الأول من فبراير 2003 عن الأنظار”.

واضافت الصحيفة أن “سلطان استقلّ في ذلك التاريخ طائرة خاصة من باريس، وذلك بقصد زيارة صديق والده، (تركي بن عبد العزيز)، في مصر”، مشيرة الى أنه “حجر مسبقاً في فندق كمبنسكي في حي (الكاردن سيتي) في القاهرة، إلا أن سلطان لم يصل إلى هناك”.

وتابعت الصحيفة نقلا عن أحد الموظفين الذين يعملون لمصلحة (سلطان بن تركي) بأن “الأخير تم اختطافه، وأُجبر عن الترحيل القسري إلى الرياض، حيث فُرضت عليه الإقامة الجبرية”.

وتقول الغارديان بأن “اختفاء (تركي) تعدّ الحالة الثالثة من نوعها من بين أمراء آل سعود، وخاصة ممن سبق وأعلنوا مواقف صريحة ضد الحكومة السعودية، وكانت النتيجة أنهم اختفوا دون أي أثر لهم”.

قبل ذلك كان الحال ذاته مع الأمير (تركي بن بندر بن محمد بن عبد الرحمن)، والأمير (سعود بن سيف النصر بن سعود بن عبد العزيز)”.

وكان تركي قد بدأ في عام 2009 بنشاطه المعارض ضد السلطات السعودية من باريس، مطالبا بالإصلاح السياسي.

الأمير (سعود بن سيف النصر) دشن نشاطه المعارض قبل عامين، وبسرعة لافتةٍ نجح في فرض نفسه باعتباره من أبرز النقّاد اللاذعين لحاكم السعودية، وخاصة محمد بن سلمان.

كان نشاط (سعود) كثيفا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قبل أن يتوقف الحساب عن التغريد فجأةً في 9 سبتمبر الماضي ويختفي صاحبه.

عمليات الاختفاء الغامضة تلك، ورفض السلطات السعودية التعليق عليها، يكشف عن وجود حملة ممنهجة تستهدف الأمراء المنشقين.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.