وفد من لقاء الاحزاب زار الصين: التحولات الحاصلة تتجه نحو تحقيق الانتصار لمحورنا المقاوم

وفد

الانصار/.. أكد منسق وفد هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الدكتور بسّام الهاشم أن التحولات الحاصلة اليوم إنما هي تحولات تتجه نحو تحقيق الانتصار الحاسم لمحورنا المقاوم.

ولفت الهاشم في تصريح تابعه /الانصار/، إلى أن “منطقتنا تعرضت في السنوات الأخيرة إلى هجمة شرسة غير مسبوقة من قبل القوى الإرهابية لا سيما الحرب المتعددة الجنسيات التي استخدمت الإرهاب التكفيري لتدمير سورية والعراق واليمن، لكن قوى المقاومة صمدت بفضل الدعم الروسي والصيني مما مكّننا من جبه العدوان الإرهابي”.

وأضاف الهاشم “لبنان بحكم عدائه للعدو الصهيوني المغتصب والقوى الدولية التي تقف وراءه وتدعمه، وفي الطليعة الولايات المتحدة، يتطلع إلى بناء شراكة مع الصين بما يجعل الصين أكثر انخراطاً في الشرق الأوسط لإعادة التوازن في العلاقات الدولية”.

كلام الهاشم جاء خلال زيارة وفد هيئة التنسيق للقاء الأحزاب إلى الصين، حيث التقى الوفد المسؤولين في الحكومة المحلية في مقاطعة سيتشوان في شنغهاي، ومن بينهم نائب مسؤول لجنة شؤون القوميات والأديان في المقاطعة (سيتشوان) التي رحبت بالوفد وقدّمت عرضاً موجزاً حول القوميات في المقاطعة.

كما التقى الوفد بمسؤولي لجنة التنمية والإصلاح ومديرية الشؤون التجارية في سيتشوان، الذين أكدوا على أهمية وضرورة تطوير العلاقات بين لبنان ومقاطعة سيتشوان في النواحي الاقتصادية والتجارية، مؤكدين أن هذا اللقاء يشكّل فرصة سانحة للتواصل والتبادل، مشيرين إلى حجم الانفتاح على الخارج، وإلى المكانة التي تحتلها المقاطعة من النواحي الاقتصادية والسياحية، وجذب الاستثمارات الخارجية.

وعبّر المسؤولون الصينيون عن الرغبة في تعزيز الاستثمار في لبنان لا سيما بعدما أصبحت المواصلات تسهّل عملية التواصل، مشيرين إلى أهمية الموقع الجغرافي المتميز الذي يحتله لبنان والاستعداد لإنشاء المؤسسات والشركات الصينية في لبنان باعتباره منطلقاً إلى العالم العربي.

وفي اللقاء مع نائبة مسؤول الشؤون الخارجية، أكدت الاخيرة على أهمية العلاقات التي تربط الصين بلبنان، لافتةً إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أُقيمت منذ عام 1971، وشهدت تطوراً مستمراً، مشيرة ً إلى مشاركة لبنان في معرض “اكسبو” في الصين سنة 2010، وكذلك إلى الصداقة بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتعليم والثقافة.

بدوره، أكد منسق لقاء الأحزاب الدكتور بسّام الهاشم في هذه اللقاءات على أهمية التعاون والتبادل بين لبنان والصين، وبين لبنان ومقاطعة سيتشوان، ولفت إلى التشابه الكبير بين البلدين على صعيد التنوع في الأديان والقوميات.

وأشار الهاشم إلى أن الوفد اللبناني يمثّل محور المقاومة، داعياً الصين إلى المزيد من الانخراط في دعم القضايا العربية المحقة. ونوّه بدور الصين في دعم سورية ووقوفها مع روسيا ضد التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية.

وختم الهاشم بالتأكيد على الاستعداد لتعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات العلمية والبحثية والتكنولوجية، متمنياً إتاحة الفرصة لطلاب لبنان لاكتساب ما يمكن من خبرات في الصين.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.