أقتلوهم في الفلوجة ولا تعبئوا بمن قال وما قيل!

قلم-وورقة

كتب / عباس الكتبي ….
قبل ان نتحدث عن معركة الفلوجة، وقبل ان يعترض علينا معترض من:(الزنادقة، والدواعش، والفجرة، والفسقة،والطائفيين)، أو ان أذكر مقدمتين:
المقدمة الأولى:عندما تعرض برجي التجارة الأمريكية، والبنتاغون، للتفحير الأرهابي، قامت قائمة أمريكا، وشنت حرب عالمية على الأرهاب مع حلفائها، وعبرت القارات وخاضت معارك في العراق وأفغانستان وباكستان، راح فيها آلآف الضحايا من الأبرياء، وتدمير للبنى التحتية، بسبب المعارك، ان كان بعمد أو غير عمد.
المقدمة الثانية: السعودية بتحالفها العربي المشؤوم، شنت حرب عدوانية على اليمن، ضد الحوثيون، قتل وجرح فيها الآلآف من الأبرياء، وهدمت المئات من المنازل، والمؤسسات الحيوية التابعة للدولة اليمنية، في حين لم يعتد أي حوثي على السعودية، ولم يك الحوثي إرهابيا، ولا يشكل أي تهديد لدول الجوار، كل ما الامر كان شأن داخلي بين اليمنين، وفعلت بهم السعودية ما فعلت!
الفلوجة، كانت وما زالت الحاضنة الكبرى للارهبيين، من:(تنظيم القاعدة، وحركة الجهاد، وفلول البعثيين النقشبندية، وداعش)، ولم يدخر هؤلاء شراذم الأرض جهداً في قتل العراقيين، وهتك أعراضهم، وسبيهنّ، وتفجير آبارهم النفطية، وهدم مراقدهم المقدسة، وآثارهم.
الفلوجة، كانت مجمع للرؤوس العفنة من الفاسدين في الأرض، وأبناء البغايا، من كل حدب وصوب، وكانت المركز الرئسي لهم في إدارة عملياتهم الارهابية في العراق.
اليوم قد حان حينها”الفلوجة، اليوم يوم الملحمة، اليوم تقطع الرؤوس المجرمة، اليوم سيتحرر العراق، وينتعش أقتصاده، اليوم يوم الثأر لدماء الشهداء العراقيين، في سبايكر، والصقلاوية، و…، اليوم تفرح أمهاتهم، ويفرح آبائهم، ويفرح كل عراقي غيور على أرضه وشعبه.
أضربوهم بقوة، وبيدٍ من حديد، يا رجال قواتنا الأمنية، ويا رجال حشدنا المقدس، ويا رجال عشائرنا الغيورة، فاليوم يومكم، لتأخذوا بثأر الشهداء، واليتامى، والأرامل، والنساء المسبيات، والنازحون، ولا تدعوا احد يفلت من القصاص العادل، أجهزوا على جريحهم، واقتلوا أسيرهم، فأن بقوا احياء لعادوا، فأقتلوهم حيث وجدوتموهم!
أمضوا وتقدموا في معركتكم وقضيتكم العادلة، ولا تعيروا أي أهتمام لنباح الكلاب، وخلصوا البلاد والعباد من الأرهاب،ولستم كالسعودية وامريكا في الحرب، فأنتم أصحاب حق، والحق يؤخذ ولا يعطى.
اللهم أنصرهم في معركتنا نصر عزيز مقتدر، وثبت قلوبهم وأقدامهم في الحرب، وانصرهم على عدوّك وعدونا، إله الحق آمين!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.