جمعية العمل تشدد على أهمية المقاومة في الصراع مع العدو الصهيوني

leb_ahmad_kattan1

الانصار/.. شددت جميعة “قولنا والعمل”، الثلاثاء، على أهمية المقاومة في الصراع مع العدو الصهيوني وما حققته من إنجازات للبنان والوطن العربي، وآخرها حماية لبنان من العدوين الإسرائيلي والتكفيري.
وأحيت جمعية “قولنا والعمل” عيد المقاومة والتحرير في قاعة فندق مسابكي شتورا، بحضور الوزير السابق علي العبدالله والنائب السابق سليم عون والشيخ فوزي الكوكاش رئيس العمل التوحيدي والحاج حسن حدرج عضو المجلس السياسي لحزب الله وممثل عن الوزير والنائب السابق عبدالرحيم مراد وممثل عن النائب السابق فيصل الداود وممثل عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم المقدم جمال الجاروش وممثل عن مدير مخابرات الجيش العميد كميل ضاهر المقدم جوزف غضبان وممثل عن المطران جوزف معوض،
كما حضر الحفل السفير العراقي في لبنان الدكتور علي العامري وممثلون عن سفاراتي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا، وحشد من رجال الدين ورؤساء وأعضاء من المجالس البلدية وعدد من مخاتير البقاع وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والفصائل والقوى الفلسطينية وأطباء ومحامين ومدراء وأساتذة وحشد من الأهالي.
وشددت الكلمات على “أهمية المقاومة في الصراع مع العدو الإسرائيلي، وما حققته من إنجازات للبنان والوطن العربي، وآخرها حماية لبنان من العدوين الإسرائيلي والتكفيري”.
رئيس هيئة العمل التوحيدي الشيخ فوزي الكوكاش أكد أن “زمن الهزائم قد ولى وجاء زمن الإنتصارات، ولقد شاء هذا الزمن الحاضر أن نبقى وهم إلى زوال”.
وأشار عضو المجلس المركزي في حركة “أمل” علي العبدالله الى أن “التحرير أتى ليقول للعالم أن خياراتنا هي الصائبة، وإن ما كان ينادي به السيد موسى الصدر هو السبيل الوحيد للتحرير ولاستعادة الحقوق المغتصبة وليس المناشدات وقرارات مجلس الأمن والإتفاقات والمعاهدات التي لم تحترمها إسرائيل يوما”.
القيادي في “التيار الوطني الحر” النائب السابق سليم عون قال بدوره “في مثل هذا اليوم استعدنا ثقتنا بذاتنا ولم نعد بحاجة إلى أية ضمانات من أي نوع كانت ومن أية جهة أتت فصرنا نحن ضمانة أنفسنا وأثبتنا أن قوة لبنان ليس في ضعفه بل في قوته، وفي صمود شعبه وإيمانه بربه وبقضيته وفي جهوزية جيشه ولحمته وصلابة عقيدته وفي تطور مقاومته وعنادها وتصميمها”.
أما عضو المجلس السياسي في حزب الله حسن حدرج فقال إن “الإسرائيلي يرضخ لإرادة الأقوياء وتجربة المقاومة في لبنان وفلسطين أكدت ذلك، فعندما ينسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان دون قيد أو شرط ودون أي اتفاقات سياسية ودون أن يحقق أي مكاسب جغرافية أو معنوية أو سياسية فهذا رضوخ لإرادة المقاومة وهذا رضوخ لإرادة الأقوياء”.
من جهته، أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان أن “المقاومة لها أب وأم واحدة، فالمقاومة في فلسطين المحتلة هي كالمقاومة في لبنان وكالمقاومة في العراق، من هو مع المقاومة هو مع المقاومة ومن هو عدو للمقاومة هو عدو للمقاومة”، وأضاف :” إن الأمة الإسلامية التي يزعمها في بعض الدول الخليجية من هم أحفاد العدو الإسرائيلي والإستكبار العالمي هؤلاء لا يمثلون السنة، أهل الخنوع والخضوع وأهل السفارات الإسرائيلية في بلدانهم هؤلاء لا يمثلون أهل السنة لأن أهل السنة هم اهل المقاومة”.
وأضاف “نحن في لبنان لولا وحدتنا الإسلامية والوطنية ولولا وجود المقاومة لبنان لما بقي هذا لبنان”. وختم الشيخ القطان موجها التحية للمجاهدين والمقاومين، بعدها تلقى القطان والمجلس المركزي للجمعية التهاني بالمناسبة.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.