شهود عيان من ضباط الجيش العراقي يؤكدون اخلاء المروحيات الامريكية لقادة داعش من الكرمة

طائرات-78

الانصار/خاص/.. ما زال الامريكان يمارسون لعبة “الشطرنج” في العراق، عبر نقل قادة داعش العرب والاجانب من المناطق التي تقتحمها فصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الامنية الى اخرى اكثر استقرارا وامنا، فضلا عن دعم الجماعات الاجرامية بالمؤن الغذائية والاعتدة العسكرية.
تلك الحقائق والمعلومات التي تثبت تورط الامريكان بالوقوف خلف عصابات داعش وصب الزيت على النار التكفيرية لمواصلة احراق العراق، تم توثيقها بالدلائل والبراهين والشواهد الصورية والفيديوية، وسعت بعض وسائل الاعلام الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي الى كشفها في مختلف المناسبات، لكن الراي العام الدولي والمنظمات العالمية المختصة لم يحركوا ساكن ازاء ذلك الخرق الصريح للاتفاقات والمواثيق والمعاهدات التي تنص على احترام سيادة وحقوق البلدان ومجابهة العصابات الإجرامية وجرائم الحرب.
وبحسب روايات ميدانية جديدة لضباط في الجيش العراقي، اكدوا ان ” الامريكان قاموا بنقل بعض القادة العرب والاجانب من الكرمة ابان اقتحامها من قبل القوات الامنية وعصائب اهل الحق خلال عمليات تحرير الفلوجة التي انطلقت اواخر الشهر الجاري”.
ووفق تلك المشاهدات فان ” المروحيات الامريكية كانت تحوم في اجواء الكرمة طوال عملية تقدم القوات المسلحة نحو المنطقة، وتراقب عن كثب مواقع وتحركات قيادات داعش من العرب والاجانب، بهدف التدخل وانقاذ الموقف في حال تقهقر العناصر المجرمة، الامر الذي حدث فعلا عقب انكسارهم ونجاح رجال العصائب باقتحام المحور، ما دفع المروحيات الى الهبوط بسرعة والشروع باخلاء الموقع من القيادات المجرمة”.
ومن الدلائل الاخرى على الدعم الامريكي التقني والعسكري للعصابات الاجرامية، قيامهم في (28 ايار 2016) بالتشويش على اجهزة اتصالات كتائب حزب الله في محاولة فاشلة لقطع تامين الدعم وسير المعركة للقطعات المتقدمة لإقتحام مواقع العدو في منطقة السجر، خدمة لعناصر داعش الاجرامية، لكن اتصالات الكتائب سرعان ما تمكنت من ايجاد الحلول البديلة لتأمين الاتصال والتواصل بين المجاهدين.
وكانت فصائل المقاومة والحشد الشعبي، قد رصدت في (21 ايلول 2015) ، طائرات أمريكية وهي تلقي مظلات تحوي مؤن غذائية وأسلحة واعتدة إلى عصابات داعش الاجرامية غربي سامراء المقدسة.
يذكر ان قوة امريكية وكردية مشتركة نفذت في (22 تشرين الاول 2015)عملية انزال جوي على احد اوكار عصابات داعش في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، وقامت باخلاء قرابة 22 قياديا داعشيا بارزا ونقلهم الى اماكن مجهولة.
وكان موقع “سبونتك نيوز”، قد كشف في (17 اكتوبر 2015) عن قيام القوات الامريكية بإجلاء كبار قادة داعش من مركز مدينة الرمادي التي تم تحريرها دون مشاركة فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وعقب قيام طائرات مايسمى بالتاحالف الدولي بزعامة واشنطن من تهديم (90%) من بناها التحتية.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.