الامام الخامنئي: الانتخابات تضمن أمن الجمهورية الاسلامية

11

الانصار/.. قال قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي ،الاحد، ان تواجد الشعب في مختلف الميادين أمر مصيري، وهو الذي يحدد الامن القومي؛ فإذا تواجد الشعب في الساحة فستكون البلاد في أمان.
وخلال استقباله جمعا من العمال بمناسبة يوم العمال، اكد سماحته ان “ان الانتخابات تضمن أمن البلاد”، مبينا ان “الاعداء الصلفين المتغطرسين يتجنبون اي اجراء في مواجهة الجمهورية الاسلامية”.
وتابع قائد الثورة قائلا: “عندما تحصل هوة بين الشعب والنظام، ولا يتواجد الشعب في الساحة، عندئذ يتمكن الاعداء القيام بأي اجراء يريدون”.
وبشأن الانتخابات، أوضح سماحته انه “على المسؤولين الذين يتولون شؤون الانتخابات، سواء في وزارة الداخلية او في مجلس صيانة الدستور او الاذاعة والتلفزيون والمؤسسات الاخرى، ان يصونوا امانة الشعب؛ فأصوات الشعب هذه، وتواجد الشعب هذا، هو أمانة الشعب”، داعيا المسؤولين الى”تطبيق القانون على الجميع”.
ونصح سماحة قائد الثورة الاسلامية المرشحين بأن “تكون نواياهم خالصة وليس لتولي السلطة، وأن يكون هدفهم خدمة الشعب، وخاصة خدمة الطبقات الضعيفة”، مؤكدا ان “تحسين وضع البلاد لايتم الا بالعمل الثوري والجهادي”.
وتساءل قائد الثورة: “ماذا يعني الثوري؟ ان البعض يظنون اننا عندما نقول: ثوري، يعني العمل دون نظام؛ كلا.. ان احد الخطوط الرئيسية للعمل الثوري هي ان لا نشغل انفسنا بالزخارف والمراسم”، مشيرا الى ان” العمل الثوري يعني ان يقوم اولئك الذين يحددون المقررات باختصار الطرق، وان يضعوا ويبدعوا طرقا قصيرة امام المواطنين”.
ووصف سماحة قائد الثورة، “العمال بأنهم مدعاة لفخر البلاد”، مشددا على ضرورة “توفير الامن المهني والمعاشي للطبقة العاملة”، عادا “العمال بأنهم يشكلون العمود الفقري للاقتصاد والانتاج”.
وأكد الامام ان “الهدف من التركيز على هذه المواضيع والاقتصاد المقاوم في الشعارات السنوية، هو ايجاد خطاب وإرادة عامة”، لافتا الى ان “تبديل موضوع الى ارادة عامة يؤدي الى تحقيقه، وسيتحرك المسؤولون في ذلك الاتجاه”.
واشار سماحته الى محاولات الاعداء للإيحاء بوجود تنافر بين طبقة العمال وبين الجمهورية الاسلامية منذ الايام الاولى لانطلاق الثورة”، مضيفا إن “العمال وقفوا دوما الى جانب النظام ودافعوا عنه، وفي الحقيقة فإن الطبقة العاملة المتدينة الناشطة، وجهت طيلة هذه السنوات الصفعات الى اعداء البلاد”.
ونوه قائد الثورة الى “التفكير والتأمل والاستشارة للتصويت للمرشحين”، مبينا ان “اي شخص يصوت لمرشح ما بناء على المنطق والفكر، فحتى لو كان رأيه خطأ، فإنه معذور امام الله، الا أنه اذا انتخب دون دقة واكتراث، فلن يكون له عذر امام الله وحتى أمام ضميره”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.