هكذا تتعامل الماسونية الأمريكية والصهيونية اليهودية مع مملكة داعش السعودية

قلم وورقة

كتب/.. د. يوسف الحاضري
أكثر دولة تنتهك ومازالت تنتهك حقوق الإنسان في نجد والحجاز هي مملكة آل سعود التي تحكم هذه المنطقة الجغرافية وبشهادة وتقارير كل منظمات العالم العاملة في هذا المجال، ومع ذلك تم تعيينها رئيسة خبراء مجلس حقوق الإنسان عالميا .
أكثر دولة لا تحترم المرأة ولا يوجد هناك أي حق من حقوقها سواء الحقوق الدينية أو الحقوق الإنسانية او الحقوق المذكورة في القرآن أو الحقوق المذكورة في قوانين البشر حتى حق أنها تقود سيارة لا تمتلكه ومع ذلك جعلوها رئيسة حقوق المرأة بالتشارك مع الكيان الصهيوني.
أكثر دولة دعمت الإرهاب والتطرف عالميا فانشأت داعش وأنشات القاعدة وانشأت بوكوحرام والنصرة بل قامت على أساس وهابي داعشي إرهابي وحشي إجرامي وكل هذا بشهادة وتقارير كل مؤسسات أمريكا والامم المتحدة والمخابرات لكل دول العالم والإعلام العالمي أيضا وكل المفكرين والمثقفين وحتى الأطفال يدركون ذلك بل أيضا قيادات المملكة انفسهم يعترفون بذلك وما قانون جاستا إلا دليل بسيط على ذلك …. ومع ذلك تسعى أمريكا لتشكل ناتو عسكري بقيادة السعودية للحرب على التطرف والإرهاب !
قتلت ومازالت تقتل وتجرح عشرات الأطفال اليمنيين خلال 773 يوما وبتقارير منظمات عالمية ومع ذلك يتم شطب اسم السعودية من القائمة السوداء لقتل الأطفال بل ووضعها في أعلى قائمة لدعم البرامج التي تعتني بالطفولة في العالم !
كل ذلك وأكثر من ذلك تتعامل أمريكا والأمم المتحدة مع أكبر نظام إرهابي إجرامي عرفه التاريخ مما يفضح هذا التعامل الأوجه القبيحة الشيطانية الحقيقية لها وتثبت مجددا أنها أي أمريكا هي الشيطان الأكبر لأنها راضية كل الرضا عما يقدمه تابع من أتباعها المسمى مملكة آل سعود وكل وقت تثبت إلتزامها على العهد الشيطاني والعمل الإجرامي والفكر التدميري في الأرض وفقا لمخطط مرسوم من الشيطان بدقة وتفصيل .
ومن هذا المنطلق فإنه نحن الذين عاصرنا هذه العصابة الشيطانية علينا إلتزام ديني للسعي في تحرير الأراضي المقدسة في الحجاز وفي فلسطين من بين براثن التحكم الشيطاني وإدارته الإجرامية، ولهذا خلقنا الله وأوجدنا ولا عذر للجميع أمام الله على الإطلاق .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.