الارهاب في “مدينة الصدر” فتش عن اصابع الاحتلال الاميركي

الانصار…

يشكل التفجير الارهابي الاجرامي المدان الذي طال مدينة الصدر واسفر عن استشهاد اكثر من 30 شخصا من المدنيين الابرياء وسقوط عشرات الجرحى، محاولة جديدة من اعداء العراق العودة به الى المربع الاول مما يسمى (زمن داعش)، زمن الفوضى والتفجيرات والاغتيالات، وعودة حالة الفلتان الامني.
في كل عمل اجرامي ثمة مستفيد، ووراء كل جريمة ارهابية يقف شخص او جهة ما يكمن استمرارها، او ان وجودها مرتبط بحالة الانعدام الامني، وفي البحث عن المستفيد مت تلك الجريمة الارهابية في مدينة الصدر هو حكما الاحتلال الاميركي، الحريص كل الحرص على بقاء العراق والمنطقة في حالة من الفوضى، كي يتثنى له البقاء تحت حجة محاربة الارهاب، ذاك الارهاب الذي يتبناه ويؤمن له جميع اسباب العودة كما في السابق، اليس هو من يقوم بنقل الارهابيين من تنظيم داعش من سجون ميليشيات قسد العميلة له في محافظة الحسكة في سورية، الى قواعده غير الشرعية في التنف، ومن ثم يؤهلهم ويدربهم من جديد ويقوم بنشرهم في البادية السورية لاستهداف نقاط الجيش العربي السوري وحافلات المدنيين على الطرق العامة، وينقل قسم منهم الى العراق لاثارة الفوضى ونشر الارهاب؟ وما حدث من ارهاب بالامس في مدينة الصدر نتاج ذاك الدعم والمخططات الاميركية.
من المؤكد بأن مثل تلك الاعمال الاجرامية لن تكون الاخيرة من نوعها، واقله فان المستفيد من عودتها سيعمل مرارا وتكرارا على القيام بها وتكريرها، ومن هنا تنبع اهمية اغلاق القنوات الرئيسية لارتكابها، والعمل امنيا على التشدد اكثر في ملاحقة فلول تنظيم داعش الارهابي، اضافة الى الاسراع في طرد الممول والداعم له وهو الاحتلال الاميركي.
يقتات داعش الارهابي على دماء الابرياء في المنطقة، ويستمر الاحتلال الاميركي بوجود داعش والارهاب، وهذا الامر واضح بشكل جلي، وما استهداف الاحتلال الاميركي لقوات الحشد الشعبي بين الفينة والاخرى، الا لقناعة الاميركي بان قوات الحشد تشكل سدا منيعا في وجه عودة داعش الارهابي، بل هي احدى اسباب زواله من المنطقة. انتهى ح

 

الكاتب/منذر عيد

الارهاب في “مدينة الصدر” فتش عن اصابع الاحتلال الاميركي
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.