حركة الجهاد الاسلامي تكشف اسباب مضي الاحتلال بممارساته العنصرية بعد معركة “سيف القدس”

الانصار…

أوضح مسؤول اللجنة التنظيمية في حركة الجهاد الاسلامي-الساحة السورية؛ خالد خالد “ابو الحسن” الممارسات الصهيونية التي أعقبت معركة سيف القدس، تمثل قلب المشروع الصهيوني في معتقده كمحتل، مشيرا الى ان  العقيدة اليمينية المتطرفة تمثل محركاً أساسياً لإجراءات الاحتلال ضد مدينة القدس ومقدساتها.

وقال خالد، في تصريح خاص لـ”موقع الانصار الاخباري” إن “جملة الممارسات الصهيونية التي أعقبت معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة ضد جيش الاحتلال، من اقتحام لباحات المسجد الاقصى، ورفض اعادة اعمار قطاع غزة، واغلاق بلدة يعبد في جنين مردها طبيعة الاحتلال الاسرائيلي ومشروعه القائم على تهويد ما استطاع من أراضي الضفة الغربية فهي ( الضفة ) تمثل قلب المشروع الصهيوني في معتقده كمحتل وهذا كان جلياً في المواجهات المستمرة في جبل صبيح”.

واكد ان “العقيدة اليمينية المتطرفة والتي تمثل محركاً أساسياً لإجراءات الاحتلال ضد مدينة القدس ومقدساتها وهنا يحرص نفتالي بينت رئيس حكومة الاحتلال على ألا يبدو أقل تطرفاً من سابقه نتنياهو في تحقيق تطلعات المستوطنين المتطرفين بالمضي قدماً في مشروع السيطرة على المسجد الأقصى وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد”.

وشدد خالد، على ان “الهرولة العربية -المدانة والمذلة طبعا- وغير المبررة تجاه كيان الاحتلال والتي أعطت الاحتلال فرصة الظهور بمظهر المحب للسلام والراغب في التعايش مع شعوب المنطقة متجاهلة (هذه الدول العربية المهرولة) جرائم الاحتلال خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة وعدوانه المستمر على مدينة القدس والضفة الغربية، كانت احد الاسباب التي دفعت الاحتلال الاسرائيلي للمضي في اعماله الاجرامية والاستيطانية.

وبين خالد، ان “عدم قدرة الحالة السياسية الفلسطينية عن إنتاج مشروع وطني تحرري متفق عليه من القوى الفاعلة في الساحة الفلسطينية، يستند إلى إنجاز المقاومة الفلسطينية في معركتها الأخيرة مع كيان الاحتلال ويستطيع أن يجلب لهذا المشروع دعماً على مستوى الإقليم والمنطقة وعلى المستوى الدولي، اضافة الى ماسبق عزز من إمكانية سرقة المنجز الميداني الذي تحقق في معركة سيف القدس وبات الاحتلال أكثر طمأنينة بأن ما لم يستطع تحقيقه من فوهة المدافع هو قادر على تحقيق جزء كبير منه بالسياسة أو عبر الضغط عبر الوسطاء وهذا يبدو جلياً في المساومة على إعادة إعمار القطاع أو إدخال المواد الأساسية والمعونات لقطاع غزة”. انتهى ح

حركة الجهاد الاسلامي تكشف اسباب مضي الاحتلال بممارساته العنصرية بعد معركة “سيف القدس”
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.